محسن عقيل
185
طب الإمام الصادق ( ع )
الحمص في الطب الحديث وفي الطب الحديث أظهر تحليل الحمص الجاف أنه يحوي 4 ، 14 % من وزنه ماء ، و 5 ، 9 % مواد دهنية ، و 24 % مواد بروتينية ، و 4 و 2 % مواد رمادية ، و 48 ، 5 % مواد سيلوزية . وفي كل مئة غرام منه 219 ملغ من الفوسفور ، و 50 من الكلور ، و 930 من البوتاس ، و 60 من الكلس ، و 5 ، 5 من الحديد ، وقيمته الحرورية 335 حروريا ، ولذا يعتبر ذا قيمة غذائية عالية ، وهو يؤكل أخضر ، ومسلوقا ، ومطبوخا . وهذا يعني أنه مغذ جدا ، ومدر للبول ، ومفتت للحصى ، ومسمّن ، ومنشط للأعصاب والمخ ، ولذا ينصح بعدم التمادي والإفراط في أكله ، وبخاصة لذوي المعد والأمعاء الضعيفة . والحمص الأخضر سهل الهضم ، ويحوي فيتامينات وسكرا ، ولكن تكرار تناوله يضعف أنبوب الهضم ، ويمكن إعطاء شوربة بالحمص للأطفال من سن 4 - 5 سنوات ، وعند شراء الحمص الأخضر يجب الامتناع عن شراء الحبوب القاسية منه ، والمائلة إلى الاصفرار . والقضامة التي تصنع من الحمص قليلة التغذية ، ويمكن تناولها بكميات ضئيلة ، بشرط أن تكون جيدة التحميص ، وهي تحوي 18 % من وزنها مواد بروتينية ، و 5 % مواد دهنية و 61 % مواد نشوية ، وقيمتها الحرورية 361 حروريا . الحمص في الطب القديم يلين البطن ويدر البول : ينفخ ويليّن البطن ويدر البول ويزيد في اللبن والمني ويدر الطمث . حصاة الكلى : ماؤه الذي يطبخ فيه يفتت حصاة الكلى . سدد الكبد : فأما الجنس الآخر الذي يسمى حمصا كرسنيا فينقي ويفتح سدد الكبد والكلى والطحال ويجلو الجرب والقوباء والأورام الحادثة عند الأذنين وفي البيضتين إذا صلبتا ويشفي أيضا الخراجات إذا استعمل مع العسل . القروح الخبيثة : الصنف من الحمص الذي يقال له أورنياس خاصة يطبخ بماء ويضمد به مع عسل لورم الخصي الحار والقوابي وقروح الرأس الرطبة والقروح السرطانية والجرب والقروح الخبيثة . الثآليل : الصنف الذي يقال له قريوس وهو الأسود الصغار يقلع الثآليل التي يقال لها